يقول شيخنا شمس الفيضة التجانية مولانا الشيخ ابراهيم رضي الله عنه وعنا به آمين :-
إذا أردت التقوى لا بد من وسيلة توصلك إلى محض التقوى والوسائل التي ذكرت في القرآن ثلاثة :-
الأولى :-
الإقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع الأقوال والأفعال هذه وسيلة توصل العبد إلى الله تبارك وتعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) آل عمران 31 والرسول الكريم يقول ( إن أحببتم الله فاتبعوني ) ومن اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع أفعاله وأقواله نتيجة ذلك محبة الله تعالى للعبد ويقول في حديث آخر ( إذا أحببته كنته ) إذا أحب الله عبداً كان سمعه وبصره ولسانه ويده ورجله وهذه بداية الولاية وهذه وسيلة الوسيلة
الثانية :-
والوسيلة الثانية القرآن ذكر الله تبارك وتعالى لا تقصدوا به إلا وجهه قال تعالى ( وأصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ) الكهف 28 أي أحبس نفسك مع القوم الذين يذكرون الله تعالى صباحاً ومساءً ولا يقصدون إلا وجه الله تبارك وتعالى هذه وسيلة تربط العبد بالله تبارك وتعالى
الثالثة :-
صحبة العارف بالله تبارك وتعالى قال تعالى ( واتبع سبيل من أناب إلي ) لقمان 15 ومن أناب إلى الله في جميع أحواله هو العارف بالله ليس عنده إلا الله هذا من صحبه أيضاً وجده وسيلة تربطه بالله تبارك وتعالى
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
Comments
Post a Comment